نظرة على صناعة الأثاث في المملكة السعودية

صناعة الأثاث في المملكة السعودية من الصناعات الهامة التي وجدت أخيراً إهتمام كبير ورعاية من كبار المستثمرين في الدولة، الذي ساهم بدرجة كبيرة في أن تشهد إنتعاش كبير في الوقت الراهن، الامر الذي جعلها تتميز بالكفاءة والجودة مما جعلها قادرة على التنافس بقوة، ونظراً لجودتها العالية وجدت إقبال كبير من المستهلكين السعوديين ولا سيما مع زيادة قدرتهم الشرائية.

صناعة الأثاث في المملكة السعودية

صناعة الأثاث في المملكة السعودية وجاء هذا الإنتعاش في صناعة الأثاث في السعودية لزيادة الطلب على منتجات الأثاث السعودي نتيجة عدة عوامل إجتمعت مع بعضها في وقت واحد، لعل ابرزها الأسباب الآتية:

  1. تحسن الاوضاع الإقتصادية للمواطنين السعوديين.
  2. إرتفاع القوة الشرائية للفرد نتيجة إرتفاع متوسط دخله المالي السنوي الذي إرتفع إلى 29.7 ألف ريال سعودي بما يعادل سبعة آلاف دولار تقريباً، وهذا الإرتفاع المادي بالطبع يعمل على رفع المستوى المعيشي للمواطن السعودي وقدرته على شراء العديد من المنتجات والسلع بما فيها الأثاث.
  3. الزيادة السكانية في المملكة السعودية التي وصلت  نسبتها إلى 3.8% أدت لتغيير في التخطيط العمراني وتخطيط المنازل، وبالتالي إنعكس ذلك في زيادة معدل شراء منتجات الإثاث السعودي وبالتالي زيادة نسب المبيعات لهذا القطاع الحيوي في المملكة.

وتشير بعض الإحصائيات التي أجراها بعض المستثمرين في السوق، ان إنفاق الأسر السعودية على شراء أثاث جديد للمنازل يتراوح في المتوسط ما بين 30 إلى 150.000 ريال سعودي بما يوازي ما بين 8 إلى 40 ألف دولار، بينما تقوم أعداد كبيرة من العائلات في المملكة السعودية بتبديل وتغيير أثاث منازلها سواء تغيير قطع منه او كله مرة كل فترة تتراوح ما بين 3 إلى 5 أعوام.

وصرح أحد المستثمرين في صناعة الأثاث بالمملكة السعودية يدعى “عبد اللطيف المانع” صاحب شركة المانع لصناعة الأثاث لصحيفة “الشرق الأوسط”قائلاً: ” إن زيادة الإقبال من المستهلك السعودي على الأثاث المحلي، أدى لخلق تنافسية بين الشركات المنتجة التي تعمل في السوق المحلي، وخصوصاً بعد إن إستخدمت هذه المصانع تكنولوجيا متطورة تساعد في رفع معدلات الإداء والجودة، كما تعمل على توفير الكفاءة التشغيلية.

كما أضاف مدير عام مصانع المانع للأثاث في حديثه من جريدة الشرق الأوسط قائلاً: ” أن شركته قامت بعمل بعض الإحصائيات على سوق الأثاث في السعودية، والتي كشفت أن حجم رأس مال قطاع صناعة الأثاث في السعودية تجاوز الأربعة مليار ريال العام الماضي 2018، وتمثل مصانع وورش الأثاث ما يزيد من نصف هذه القيمة، حيث يصل عددها إلى حوالي 66 مصنع أثاث تبلغ قيمة مبيعاتها ما يقرب من مليار و 339 مليون ريال سعودي بما يوازي 357 مليون دولار في العام، ويوجد  42 مصنع من هذه المصانع في المنطقة الوسطى من المملكة، بينما يوجد حوالي 12 مصنع في المنطقة الشرقية، في حين يوجد 11 مصنع للأثاث في المنطقة الغربية، اما المنطقة الشمالية فيوجد بها مصتع واحد لسد إحتياجات سكان المنطقة من الأثاث والمفروشات.

تحديات صناعة الأثاث في السعودية

اما من جهة التحديات التي تواجهها صناعة الأثاث في السعودية، فأوضح المانع قائلاً: قوة الأثاث المستورد وتفوقه على المنتج المحلي بجانب أن مصانع الأثاث الاجنبية تنظم حملات تسويقية وترويجية قوية طوال العام في شتى وسائل الإعلان تعتبر من اهم التحديات والمصاعب التي تعرقل طريق صناعة الأثاث السعودي، بالإضافة إلى عدم توفر أبحاث لمكونات السوق المحلي وسبل تنشيطه والمعلومات الميدانية عن كيفية دعم هذا القطاع الكبير من خلال توضيح ميول المستهلك السعودي ورغباته وإتجاهاته.

هذا بجانب ان صناعة الأثاث في السعودية تعاني من عدم إستقرار الإيدي العاملة، لان غالبية مصانع الأثاث الورش المحلية تستقطب الأيدي العاملة أصحاب الخبرة والإحترافية من المصانع الاخرى بجانب الخبرات الموجودة لديها، علاوة على عدم وجود إدارات لتنمية المواهب الصاعدة وتطوير المنتجات، مما ادى لعدم وجود تصميمات حديثة وندرة الأفكار المبتكرة وتدنى مستوى التصميمات المتوفرة المترتب على عدم وجود فنيين ورسامين ذو طابع إحترافي دقيق، وبالطبع هذه القصور دفع الكثير من الورش والمصانع لإتباع التقليد في تصميماتها في معروضها من منتجات الأثاث، وبالتالي هذا كان له تأثير سلبي سئ أدى لخروجها من المنافسة وعدم قدرتها على إستقطاب المستهلكين، لأنهم يجدون هناك سلع مستوردة من الأثاث تتفوق عن نظيرتها المحلية بروعة التصاميم وجودة الخامات ودقة التشطيب، وهذا بحسب قول المانع لصحيفة الشرق الاوسط.

وأشار مدير شركة المانع لصناعة الاثاث، أنه بالرغم من أن ظهور هذا القطاع الحيوي منذ اكثر من 20 عاماً في المملكة، إلا انه غياب التخصص في هذه الصناعة أثرت بإستمراره في طور التكوين والحداثة وعدم تحصيله على الخبرة والحرفية إلى وقتنا هذا، وأضاف ان المصانع والورش المحلية ليس لديها إمكانيات تساعدها في تصنيع اكثر من نوع او إثنين على أقصى تقدير من قطع الأثاث، وبالرغم من هذا فأنها تقوم بتصنيع كل قطع الأثاث، في الوقت الذي تتخصص فيه الشركات الكبرى العالمية بإمكانيتها الهائلة في إنتاج وتصنيع قطع معينة من الأثاث، بمعنى ان بعض الشركات متخصصة في خط إنتاج واحد مثل أثاث المنازل مثل صناعة غرف السفرة او غرف النوم او غرف الصالون، او الطاولات، او الكنب، كما تتخصص شركات اخرى في صناعة مستلزمات تجهيز المكاتب من كراسي وطاولات وغيره من القطع الاخرى من الأثاث.

وتعقد مصانع الأثاث في السعودية والورش المحلية آمالها في زيادة حجم مبيعاتها على النهوض بعامل الكفاءة والجودة في صناعتها، حتى تستطيع المنافسة مع الصناعة المستوردة القادمة من الخارج، كما تعتمد على رفع معدلات مبيعاتها في المواسم والأعياد والاجازات الصيفية، وخاصة ان معظم العائلات تعودت على تأثيث منازلها او تجديد بعض منها في هذ المواسم، علاوة على ان معظم الاعراس تتم في هذه الأوقات، حيث تظهر الإحصائيات أن حوالي نصف المواطنين السعوديين من فئة الشباب تتراوح اعارهم ما بين 16 إلى 25 عام، وهم المقبلين على الزواج وتأسيس عائلات ومنازل جديدة وتأسيسها بقطع الأثاث التي ترغب في ان تكون محلية.  

تماما كما استطاعت مواقع الكازينو اون لاين أن تحقق رواجا كبيرا في السوق السعودية من خلال تقديم خدمات العاب المراهنات على الإنترنت بشكل مثالي من حيث المصداقية والنزاهة وتوافر الألعاب وطرق سحب الأرباح من تلك المواقع، ولعل موقع كازينو حلال يأتي في مقدمة مواقع المراجعات التي توفر خدمة مراجعة وتقييم الكازينوهات التي تعمل على الإنترنت لخدمة اللاعبين السعوديين، فضلا عن خدمات شرح الألعاب وتقديم النصائح المميزة للاعبين بما يضمن لهم الترفية والربح في نفس الوقت. فما أجمل أن تستتمع بواحدة من العاب الكازينو وانت تجلس بكامل راحتك على قطعة من الأثاث المريح في منزلك!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*